كيفية الدمج بين التعليم المدمج والتعليم الالكترونى

كيف يتم الدمج بين التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى ؟


قدم “حسن زيتون” عدة بدائل متاحة امام المعلمين والمدربين عن تخطيط تلك العملية (الدمج) يمكنهم الاختيار من بينها ابرز هذه البدائل ما يلى :

البديل الاول

يتم فيه تعليم وتعلم درس معين أو أكثر فى المقرر الدراسى من خلال اساليب التعلم الصفى وتعليم درس آخر أو اكثر بأدوات التعلم الالكترونى. ويتم تقويم الطلاب ختاميا من خلال وسائل التقييم التقليدية أو من خلال أساليب التقييم الالكترونية .

البديل الثانى

يتشارك كل من التعلم الصفى مع التعلم الالكترونى تبادليا فى تعليم وتعلم الدرس الواحد الا ان البداية تكون للتعلم الصفى اولا يليه التعلم الالكترونى . ويتم تقويم الطلاب ختاميا بأساليب التقييم التقليدية أو اساليب التقييم الالكترونية .

البديل الثالث

وهو يشبه البديل الثانى الا ان البداية تكون للتعلم الالكترونى اولا ويليه التعلم الصفى . ويتم تقويم الطلاب ختاميا بأساليب التقييم التقليدى أو الالكترونى .

البديل الرابع

يشبه كل من البديلين الثانى والثالث ، الا ان التناوب بين التعلم الصفى والتعلم الالكترونى يحدث أكثر من مرة داخل أحداث الدرس الواحد وليس مرة واحدة كما هو حادث فى هذين البديلين .

وفقا للبدائل السابقة

متى نستخدم التعليم التقليدى ؟ و متى نستخدم التعليم الالكترونى ؟

نستخدم التعليم التقليدى والتعليم الالكترونى وفق متطلبات الموقف التعليمى اى وفق :

–         طبيعة المادة العلمية

–         الاهداف التعليمية

–         المتعلم

–         المعلم

اولا / طبيعة المادة العلمية

العلوم الاجتماعية

يمكن استخدام التعلم الالكترونى دمجا مع التعليم التقليدى  لدعم وتوضيح الجانب النظرى او التغلب على بعض مشكلات تدريس هذه المواد مثل عائق البعد الزمنى او المكانى والتجريد .

العلوم الطبيعية

يمكن استخدام التعلم الالكترونى دمجا مع التعليم التقليدى للتدريب والممارسة او التغلب على مشكلات تدريس هذه المواد مثل عائق الخطورة او الضرر او التكلفة وعدم توفر الامكانات .

ثانيا/ الاهداف التعليمية

الهدف التعليمى هو لب خطة الدرس وهو الموجه لكل من المعلم والمتعلم لذا يجب ان يكون الهدف واضحا وبناء عليه يتم اختيار افضل طريقة تقديم ( تقليدى – الكترونى ) لتحقيقه .

ايهما اكثر فاعلية فى تحقيق الجانب المعرفى التعليم التقليدى ام الالكترونى ؟

اغلب الدراسات التى تناولت الكشف عن فاعلية التعليم الالكترونى وكانت متغيراتها التابعة قياس جوانب معرفية مثل التحصيل وجوانب وجدانية مثل تنمية اتجاه كانت نتائجها  فاعلية التعلم الالكترونى كانت جيدة بنفس قدر فاعلية التعليم التقليدى . لذلك الافضل استخدام التعليم التقليدى فى تنمية الجوانب المعرفية لان التعليم الالكترونى يتطلب امكانات وتكلفة كبيرة  وينمى الجانب المعرفى بنفس فاعلية التعليم التقليدى .

امثلة لهذه الدراسات

“دراسة مقارنة حول تقييم طلاب الانترنت والطلاب التقليديين للتعليم “

(Yuliang Liu,2006)

تهدف الى دراسة الفروق فى تقييم طلاب الماجستير للتعليم فى مقرر” البحث التربوى ” والذى تم تدريسه من قبل نفس المعلم لمجموعتين الاولى تدرس عبر الانترنت باستخدام نظام ادارة التعلم والمجموعة الثانية تدرس بالطريقة التقليدية

  • نتائج الدراسة

اوضحت نتائج الدراسة تفوق مجموعة التعلم الالكترونى فى فصل دراسى وتساوى المجموعتين فى فصل دراسى آخر من حيث التحصيل .

اثر التدريس ياستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية : الانترنت على تحصيل طلاب كلية التربية فى تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود

) احمد مبارك ، 2004 )

  • نتائج الدراسة

– توصلت الدراسة لعدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) فى متوسط تحصيل الطلاب فى المجموعتين عند المستوى المعرفى الاول والثانى لتصنيف بلوم (التذكر والفهم) .

– بينما توجد فروق ذات دلالة احصائية فى متوسط تحصيل الطلاب فى المجموعتين عند المستوى المعرفى الثالث (التطبيق) لصالح المجموعة التجريبية .

ايهما اكثر فاعلية فى تحقيق الجانب المهارى التعليم التقليدى ام الالكترونى ؟

وفقا لنوع المهارة هناك نوعين من المهارات (عقلية – ادائية ) .

–         فالدراسات التى استخدمت التعلم الالكترونى فى تنمية الاداء العملى (الجانب المهارى ) كان متغيرها التابع خاص بمهارات تكنولوجية مثل تنمية مهارات استخدام برنامج – الانترنت – تصميم وانتاج مواقع عبر الانترنت …الخ.

امثلة لهذه الدراسات

“تعلم المهارات العملية فى بيئة التعلم الالكترونى

(shiang-wang,2006)

هدفت الدراسة الى :

المقارنة بين فاعلية تعلم مهارات الوسائط المتعددة عبر الانترنت وفاعلية تعلمها بالطريقة التقليدية وجها لوجه .

  • · نتائج الدراسة
  • اوضحت ان نسبة اكمال المشروع كانت متماثلة فى المجموعتين .
  • فيما يتعلق بجودة المشاريع (تحقق المعايير المطلوبة ) كانت فى مجموعة الانترنت 100 % بيما فى مجموعة الدراسة وجها لوجه 80 % .
  • ورغم ذلك فان مجموعة الانترنت اعتبروا ان القدرة على تعلم المهارات الوسائط المتعددة فى بيئة التعلم وجها لوجه اكثر سهولة لذلك اعتبروا ان القدرة على مراقبة الشروح كانت اهم جانب للتعلم هذه المهارات .
  • مجموعة التعلم وجها لوجه لم تكن لديهم خبرة فى تعلم المهارات العملية فى بيئة الانترنت ولم يتفهموا الصعوبات التى ستعترض اتقان المهارات العملية دون تغذية راجعه فورية من المعلم .
  • بالاضافة الى اهمية الشروح باستخدام الرسوم المتحركة وفرت لهم الفرص للتدرب على المهارات العلمية لان شرح المعلم سواء تم مرة او مرتين ليس كافيا .

–         هناك بعض المهارات تتطلب اداء بدنى مثال ( تعلم السباحة – التنس – كرة القدم ،  تعلم قيادة السيارة  ، تعلم الطيران  ….

لتعلم مثل هذه المهارات التى تتطلب اذاء بدنى كما ذكر ” جانيه ” تكون من خلال خطوتين

1-     الخطوات الاجرائية  للمهارة .

2-     الخطوات الادائية او التنفيدية

وبالتالى يمكن تقديم الخطوات الاجرائية من خلال التعلم الالكترونى مع تدعيمها  بالصور التوضيحية او لقطات الفيديو اما الخطوات الادائية او التدريب يكون بالطريقة التقليدية فى الواقع

ايهما اكثر فاعلية فى تحقيق الجانب الوجدانى التعليم التقليدى ام الالكترونى ؟

وفقا للمرحلة العمرية

مثال

–    الاطفال فى مرحلة ماقبل المدرسة والمرحلة الابتدائية يتأثرون اكثر بالقصص والافلام الكرتونية لذلك يمكن تنمية قيم واتجاهات من خلال مشاهدة قصص او افلام من خلال CD  او على موقع تعليمى

و دور المعلم يكون موجه لنوعية القصص بالاضافة الى تعزيز الاتجاهات الايجابية نحو القيم الايجابية .

–    اما فى المراحل العمرية الاكبر مثل مرحلة المراهقة يكون تنمية القيم والاتجاهات من خلال اسلوب النمذجة او القدوة (المعلم) .

ثالثا / المتعلم

وفقا المرحلة العمرية يتم الدمج كلآتى :

كلما قلت المرحلة العمرية يقل استخدام التعليم الالكترونى ويزيد استخدام التعليم التقليدى والعكس كلما زادت المرحلة العمرية يستطيع المعلم ان يزيد نسبة استخدام الالكترونى .

مهارات المتعلم .

مهارات المتعلم فى استخدام الكمبيوتر والانترنت تحد من استخدام المعلم للتعليم الالكترونى ودمجه مع التعليم التقليدى .

دافعية المتعلم  نحو استخدام التعليم الالكترونى يجب ان توضع فى الاعتبار عند الدمج .

رابعا / المعلم

  • مهارات المعلم .

من العوامل التى تؤثر فى استخدام التعليم المدمج مهارات المعلم فى استخدام الكمبيوتر والانترنت . فالمعلم الذى لا يمتلك هذه المهارات لا يستطيع الدمج ولا يستطيع ان يحدد اجزاء المحتوى التى تتطلب تقديمها الكترونيا لانه لا يعرف امكانات الكمبيوتر والانترنت وكيفية الاستفادة منها والتغلب على المشكلات التى تواجه اثناء التدريس مادته.

  • ميول المعلم وقناعاته .

ميول المعلم وقناعاته تتدخل بشكل غير مباشر فى مسألة الدمج فقد يكون المعلم يمتلك مهارات استخدام الكمبيوتر والانترنت ولكنه غير مقتنع بالتعليم الالكترونى فيعتمد على التعليم التقليدى والعكس فالمعلم قد يكون مهتم بالتعليم الالكترونى فيعتمد اكثر على الالكترونى ويقلل من التقليدى .

  • خبرة المعلم

كلما كان المعلم ذو خبرة ( اكبر سنا ) كلما قل استخدام الالكترونى وزاد استخدام التقليدى

وكلما كان المعلم ذو خبرة فى استخدام التعلم الالكترونى يكون اكثر دراية باعباء التعلم الالكترونى وبالتالى عند استخدامه للدمج سيقوم باستخدامه بواقعية اكثر من المعلمين الاقل خبرة باستخدام التعلم الالكترونى .

Advertisements

روابط لمقالات عن الحياة الثانيةsecond life

مقالة بعنوان عوالم افتراضية لاغراض المحاكاة والتدريب والتشارك فى الخبرات

http://www.aawsat.com/details.asp?section=13&issueno=11494&article=570025&search=%C7%E1%CD%ED%C7%C9%20%C7%E1%CB%C7%E4%ED%C9&state=true

مقالة بعنوان “حديث عن العالم الافتراضى “

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=209761

مقالة بعنوان ” رحلة الى الحياة الثانية “

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6223000/6223348.stm

مقالة بعنوان ” تفاصبل عن مشروع الحياة الثانية “

http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?t=114982

http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7144511.stm

http://freakonomics.blogs.nytimes.com/2007/12/13/philip-rosedale-answers-your-second-life-questions/

الحياة الثانية second life

ما أن ظهرت طفرة الكمبيوتر حتى شعرنا بأننا على مشارف عالم جديد، عالم مليء بالمفاجآت حتى شهدنا الطفرة الكبيرة بظهور عالم الانترنت وأيقنا أننا مقبلين على مفاجآت تقنية قد تغير من واقع حياتنا. فالانترنت وما رافقها من امكانيات هائلة لتبادل المعلومات بسرعة فائقة مجتازة بذلك البعد الجغرافي، جعلت العالم أشبه ما يكون بقرية صغيره يمكن التواصل فيها بكل أريحية. وهو ما أفرز الكثير من التطبيقات للتواصل الكترونيا وكان آخرها أنماط جديدة من الحياة الافتراضية.

فمن خلال ما يشبه اللعبة الالكترونية (game) التي تقوم بنسخها الى جهازك، يمكنك الغوص داخل حياة افتراضية وممارسة كل أشكال السلوك الانساني. ويعد موقع السكند لايف أي الحياة الثانية (www.secondLife.com) أشهر وأكبر هذه التطبيقات من الحياة الافتراضية التي تقدمه مجموعه من المواقع على شبكة الانترنت.


الحياة الثانية هي حياة ذات ثلاثة أبعاد افتراضية بناها ويديرها سكانها. أنشأته شركة ليندن لابز بمدينة فرانسيسكو التي أسسها فيليب روزديل في العام 1999 لايجاد شكل جديد من أشكال تبادل الخبرات أو تكوين الخبرة المشتركة. وبالرغم من كون هذه الحياة خيالية مائة بالمائة ولا يعيشها الشخص الا من خلال شاشة الكمبيوتر الا انها توفر كل أسباب المتعة والفسحة للهروب من عالم الواقع.

وهذا ما جعل تعداد سكان الحياة الثانية يتعدى تسعة ملايين وثلاث مائة ألف فرد ينتمون الى أكثر من مائة دولة في عالم الواقع وهم الذين وضعوا البنية الاساسية لذلك العالم الافتراضي. حيث يقومون ببناء المنازل وتكوين الأحياء والمناطق وممارسة أعمالهم الافتراضية، ويبلغ إجمالي إنفاق سكان الحياة الثانية نحو مليون ومائة ألف دولار في اليوم كمعدل وسطي، ويتضاعف الاستخدام بمعدلات كبيرة كل شهر. ويستطيع سكان الحياة الثانية شراء وبيع السلع والخدمات باستخدام عملة خاصة أطلق عليها (دولارات ليندن)، ويتيح السوق الافتراضي للمستخدمين تحويل العملة إلى دولارات أمريكية حقيقية، مما يمكن المستخدمين من كسب أموال حقيقية من أنشطتهم الافتراضية. كما توجد هنالك بورصة للأوراق المالية الافتراضية أطلق عليها اسم (لينديكس) يتم فيها المتاجرة بالدولارات الأمريكية واللنيدنية.

ويقول المراقبون أن سياسات مختبر ليندن تتفق في خطوطها العريضة مع المبادئ الاقتصادية الحديثة فيما يتعلق بمسألة التضخم، ويحاول المختبر تشكيل سياسة نقدية وتطبيق كافة النظريات الحديثة المتعلقة بالاقتصاد الكلي والجزئي، وإحداث توازن مالي واقتصادي. ويمتاز الاقتصاد في “الحياة الثانية” بذات التنافسية وآلية العرض والطلب تماما كما يحدث في أي اقتصاد حقيقي، بل إنه يتم توزيع عوائد السندات والأسهم بشكل أسبوعي على حاملي الأسهم. وحتى لآن يمتاز النمو في اقتصاد (الحياة الثانية) بالحيوية.

كل ذلك شجع كبرى الشركات من الدخول الى هذا العالم الجديد، حيث أسست وكالة رويترز للانباء وغيرها من الوكالات مكاتب افتراضية. وعدد من الشركات العالمية قامت ببناء هويتها للتواصل مع عملائها وجمهورها لتسويق منتاجاتها وإقامة المؤتمرات الخاصة بها كشركة تويوتا وسوني وصن ميكروسيستمز وتقوم شركة “أديداس” و”أميريكان أباريل” ببيع الملابس والإكسسورات لللاعبين لكسوة أيقونات شخصياتهم الافتراضية، كما قامت سلسلة فنادق “ستاروود” بإنشاء سلسلة فنادقها الجديدة “شاهق” في مشروع “الحياة الثانية” والتي تعتزم افتتاحها في العالم الحقيقي في عام 2008. كما أقامت أكثر من 70 جامعة فروعا لها في الحياة الثانية. ويستعد المركز الثقافي البريطاني لافتتاح ثلاث جزر لتعليم اللغة الانجليزية فيها.

ويبدو ان “الحياة الثانية” تحظى بالاعتراف الدبلوماسي من قبل بعض الدول. ففي 22 مايو اصبحت المالديف أول دولة تفتح سفارة في “سكند لايف” ثم تبعتها السويد. وقد انتشرت بها المنابر السياسية وكانت الانتخابات الفرنسية الأخيرة خير شاهد حيث احتدم الجدل بين أنصار نيكولا ساركوزي وسيجولين رويال في هذا العالم .. كما افتتحت هيلاري كلينتون التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية مركزا انتخابيا لها في الحياة الثانية. وتتوقع سنيدر أنه قريبًا جدًا سيتم استخدام هذا البرنامج في حضور اجتماعات ظاهرية بدلاً من السفر من مكتب لآخر.

لم تخل الحياة الثانية من مختلف أشكال الجريمة. فمنذ مدة اعتقلت الشرطة اليابانية رجلا كان يبيع مسروقات افتراضية مقابل أموال حقيقية. كما فتحت الشرطة البلجيكية مؤخرا تحقيقا في جريمة اغتصاب افتراضية وقعت في الحياة الثانية. وكما هو الحال في الحياة “الأولى” يوجد أيضا من يتعاطى المخدرات ومن يعاكس البنات في الحياة الثانية. كما وقعت عدة هجمات في الحياة الثانية باستخدام قنابل نووية افتراضية وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها “جيش تحرير الحياة الثانية ” مسؤوليتها عن تلك الهجمات وقالت إن هدفها هو الإطاحة بالحكومة الفاشية للشركة التي تدير الموقع وإقامة نظام ديمقراطي في الحياة الثانية. ومن جهة أخرى تمكن أحد محترفي اختراق المواقع من خطف برنامج شركة براون للملابس واستخدامه في استنساخ الصور المعروضة لملابسها في «الحياة الثانية»، وشرع في بيعها على طريقة بائعي الأرصفة. كما لم تخلو الحياة الثانية من الفيروسات المصممة بلغة برمجة (Linden Scripting Language) أو (LSL) والتي تُستخدم على نطاق واسع في هذا العالم الافتراضي.

ونقلت صنداي تليجراف عن كيفن زوكاتو رئيس مركز مكافحة الجريمة التكنولوجية في أستراليا القول إن الجهاديين يستخدمون الواقع الافتراضي لتطوير مهاراتهم في الاستطلاع والمراقبة.  وتابع قائلا “إننا بحاجة إلى العمل من أجل حماية عالمين، وواقعين”.  وقالت الصحيفة إن يوروبول ، الوكالة الأمنية الأوروبية، تشارك زوكاتو مخاوفه هذه حيث ترى أن موقع الحياة الثانية يوفر إمكانية تحويل الأموال عبر الحدود دون مراقب.

ويقول كريغ لاستوكا، بروفسور في كلية القانون في جامعة “رتغرز” في نيوجيرسي الأمريكية، “يهتم الناس بملكيتهم وتكامل شخصيتهم. ولكن في العالم الافتراضي، هذه المصالح ليست ملموسة إذ أنها تقوم على معلومات غير ملموسة وعلى برامج إلكترونية”. وأضاف أن بعض النشاطات الافتراضية تنتهك القانون، مثل الاتجار في بطاقات الائتمان المسروقة، موضحا أن بعضها الآخر، مثل السرقة الافتراضية وجرائم الجنس يصعب تحديدها، وإن كان من الممكن ان تتسبب في مشاكل وقلق حقيقي بالنسبة للمستخدمين.

وبعيدا عن الامراض السلوكية التي ينقلها شعوب عالمنا للحياة الثانية، تبقى الحياة الثانية بيئة تعليمية بامتياز يستخدمها  الكثير من المعلمين لمحاكاة ظواهر طبيعية قد لا يمكن واقعيا محاكاتها بسهولة خصوصا العمليات الطبية نظراً لأنها تحتاج الكثير من الوقت والجهد والمال لإعدادها. وبالطبع لنتمكن من تطويع هذه التقنية لابد من الألمام بالبيئة البرمجية المصاحبة لهذا العالم.


الفرق بينweb2.0 & web1.0

المدونات blogs

تاريخ  ظهورها (نشأتها)

مصطلح سجل الويب (weblog) صاغه جورن بارجر في 17 ديسمبر 1997. أما الشكل القصير “blog” فقد صاغه بيتر ميرهولز، الذي غير كلمة سجل الويب(weblog) إلى شبه جملة وهي (we blog)’ في الشريط الجانبي لمدونته Peterme.com في أبريل أو مايو سنة 1999. بعد ذلك بوقت قصير، استخدم ايفان ويليامز مصطلح المدونة (blog) وهو اسم وفعل على حد سواء وابتكر أيضاً مصطلح “مدون” وهو الشخص الذي يكتب في المدونة .

في قراءة تاريخية مختصرة لنشأة المدونات، يمكن القول أنها ظاهرة تطورت عبر ثلاثة مراحل حسب دراسة قدمها الباحث “جمال الزرن” لمجلة الشؤون العربية على النت و هذه المراحل هي كالأتي:

المرحلة الأولى

حيث انطلقت المدونات في منتصف تسعينيات مع المدون الأمريكي “جورج بار غرفي” عام 1994 مع موقع “دراج ريبورت

المرحلة الثانية

الميلاد الحقيقي للمدونات خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، ففي هذه المرحلة دخل الصحفيون إلى معترك التدوين . كما ظهر أن الغزو على العراق سنة2003 كان سببا أخر في انتشار المدونات

المرحلة الثالثة

وفى عام 2004 اصبحت المدونات ظاهرة غامة بأنضمام العديد من المستفيدين من الانترنت الى صفوف المدونين وقراءهاوتطور الام كما رأى احد الباحثين ان عام 2005 هو عام المدونين

تعريف المدونة

هى عبارة عن صفحة انترنت تشتمل على تدوينات posts مؤرخة ومرتبة ترتيبا تصاعديا تصاحبها آلية لارشفة التدوينات القديمة ويكون لكل مدخل أو تدوينه  منها عنوان  الكترونى         urL  دائم لا يتغير منذ لحظة نشره على الشبكة بحيث يمكن للمستفيد الرجوع الى تدوينة معينة فى وقت لاحق عندما لا تعد متاحة فى الصفحة الاولى للمدونة .

معايير المدونات وخصائصها

ليست هناك حتى الآن معايير رسمية للمدونات الا انها تشترك معا فى خصائص مشتركة  من وجهة نظر المستفدين أو الزائرين فأن المدونة يتوافر فيها ما يلى :

  1. محتوى منظم كمداخل مستقلة يشتمل كل منها على نص وربما روابط  فائقة ومتاحة جميعا فى ترتيب زمنى ( من الاحدث الى الاقدم .
  2. تأريخ زمنى لكل مدخل بحيث يعرف المستفيد متى تم تدوين هذا المدخل على وجه التحديد .
  3. سجل أرشفى لجميع المداخل السابقة بحيث يمكن الوصول اليها بسهولة من قبل الزائرين .

ويتوافر فى كل تدوينة ما يلى :

الترويسة  الرأسية التى تحتوى على التاريخ باليوم والشهر data header   والوقت الذى تم فيه نشر التدوينة بالساعة والدقيقة وعنوان التدوينة والمحتوى الاساسى للتدوينة و لقب التدوينة والتعليقات المرسلة على تلك التدوينة فى حالة توافرها .

ومن خصائص المدونة الناجحة فيما يتصل بكتابة التدوينات ما يلى :

  1. عدم كتابة موضوعات طويلة أو مفصلة فى كل تدوينة بل الافضل كتابة فقرات قصيرة ومختصرة عن الموضوع .
  2. التحديث المستمر للمدونة بحيث لا يمر أسبوع واحد الا وهناك على الاقل تدوينة جديدة .
  3. تفعيل خاصية التعليق على التدوينات وعدم غلقها أمام الزائرين .
  4. الاصالة فى الكتابة والتنويع المستمر فى الموضوعات والمصادر المشار اليها .
  5. تصنيف التدوينات وفقا تقسيمات موضوعية عريضة تظهر على واجهة المدونة .
  6. اشتمال  واجهة المدونة على تقويم زمنى شهرى .
  7. الاشارة فى واجهة المدونة الى الروابط الفائثة لمجموعة من المواقع ذات الصلة بموضوع المدونة .

الفرق بين المدونة والمنتدى والموقع الالكترونى

ومن الواضح انه بالرغم من ان المدونة تشبه اية صفحة انترنت اخرى الا ان هناك اختلافات تميز المدونة وهى :

  1. محتوى الموضوعات المطروحة فى المدونات يكون مستقلا عن النقاش والتعليقات عليها وذلك على عكس ما يحث فى المنتديات التى تختلط فيها الموضوعات بالنقاشات .
  2. المدونة اكثر ديناميكية من الموقع العنكبوتى حيث يتم تحديثها دائما من خلال التدوينات التى عادة ما تشتمل على تاريخ تحديثها . حيث يتم تحديث المدونة بشكل متواصل  اسبوعيا ا يوميا او عدة مرات ى اليوم فى بعض الاحيان  .
  3. المدونة موقع شخصي يحمل طابع شخصي جداً, يكتب المدون في مدونته تجاربه و خبراته و أرائه الفكرية و السياسية بحرية فهذا عالمه الخاص أما المنتدى فهو موقع للحوار العام .

استخدام المدونات في التعليم :

  1. الإدارة الصفيّة
    استخدامها في توصيل متطلبات وتعليمات الدروس للطلاب، أو لإبلاغ الطلاب بملاحظات هامة .
  2. المناقشات
    يمكن تخصيص مدونة إلكترونية لصف ما بحيث تعطيهم الفرصة لمناقشة أمور ومواضيع من خارج المنهاج من خلال طرح المواضيع والتعليق عليها. حيث يمكن لكل طالب أن يشارك الآخرين بأفكاره وآراءه .
  3. ملفات إنجاز الطلاب
    يمكن إستخدام المدونات الالكترونية بكل سهولة لعرض وتنظيم إنجازات الطلاب .
  4. وسيلة ممتازة وفعالة للتعاون والمشاركة بين مجموعة من الطلاب حول قضية ما أو نشاط تعلّمي .
  5. تستخدم فى التعاون  العمل الجماعي بين الطلاب
    توفير المساحة اللازمة لكلٍ من الطلاب والمعلمين للتعاون معا و التدريب على مهارات  الكتابة .
  6. بالإمكان اعتبار المدونة أيضاً كبديل للواجبات التقليدية لتقييم الطلبة كالمشاركة في العروض التقديمية .
  7. تتبع نشاط الطلبة .
  8. تعتبر المدونات الالكترونية من أدوات الاتصال المميزة بين المعلم وطلابه وبين الطلاب وبعضهم .

مميزات المدونات الإلكترونية:

· -تعتبر المدونات الإلكترونية مفيدة جداً للطلاب لأنها تسمح لهم بالعمل عليها في أي وقت ومكان، مادام يمتلك جهاز حاسوب ويتوفر له الاتصال مع الإنترنت
·- تسمح للمعلمين بالتواصل مع طلابهم حتى خارج جدران وأوقات الدراسة الطبيعية.
· ومن المميزات الرائعة للمدونات الالكترونية أنها سهلة الاستخدام ولا تحتاج إلا للقليل من المعرفة بالتكنولوجيا، ويمكن لأي شخص أن يستخدمها بكل سهولة ويسر
· -بعكس المواقع الالكترونية فإنها تصميمها مرن، وقابل للتغيير بكل سهولة حسب رغبة الشخص

  • وسيلة بسيطة و مجانية فيها الكثير من الإبداع و التمييز و التفرد .

سلبيات المدونات

  • عدم وجود رقابة على المحتوى
  • المدونات ليست مصدرا للمعلومات موثوق فيه
  • تساعد على نشر مالا يجب نشره (معلومات شخصية )

أنواع المدونات الالكترونية

فالمدونات أنواع كثيرة ومتنوعة وفقا للشكل أوالمضمون

شخصية: عادةً، كلمة مدونة أو “بلوج” تصف مفكرة شخصية. طريقة النشر تجعله من السهولة لأي شخص لنشر وتنظيم التدوينة. الناس يكتبون عن تجاربهم اليومية، همومهم، أشعارهم، أفكارهم، ويسمحون – في أغلب الأحيان – للقراء بالمشاركة.

• موضوعية: يركز البلوج الموضوعي على موضوع معين. معضم المدونات الآن تسمح للمستخدم بخلق مواضيع داخل الموقع، وهذا يعني أن المدونة العامة بإمكانها أن تصبح مدونة تخص موضوع معين بواسطة المستخدم أو القاريء.

• فكرية: إذا كانت المدونة الشخصية معنية بالأمور اليومية والمدونات الموضوعية معنية بموضوع معين، فإن المدونات المسماة بالـ”فكرية” تمثل الأفكار العشوائية لشخص ما (أو مجموعة أشخاص). لذا، المداخلات لا تخص موضوع معين، كالسياسة أو تقنيات الكمبيوتر الحديثة، إنما مواضيع فلسفية ووجودية، كالنقاشات الإيديولوجية بين الماركسيين.

• أخبارية: الكثير من المدونات توفر ملخص للأخبار عن موضوع معين، مثلاً الإنترنت في الصين أو كرة القدم، والتي تكون مصحوبة بتلخيص قصير وربما وصلات لمقالات متعلقة في الصحافة.

• تشاركية: الكثير من المدونات يتم تحريرها من أكثر من شخص عن موضوع معين. بعض المدونات التشاركية تكون مفتوحة لمشاركة الجميع وبعضها الآخر يكون محدوداً لمجموعة من الأشخاص.

سياسية: نوع آخر سائد من المدونات. في الكثير من الأحيان يضيف المدون وصلات الى مقالات على مواقع أخبارية ومن ثم يضيف تعليقاته عن الخبر أو الموضوع .

  • مدونات الفنون التشكيلية
    هذه المدونات يهتم أصحابها بالفنون التشكيلية من رسم ونحت وأشغال يدوية فنية وما شابه… وقد تغطي هذه المدونات مساحة الفن التشكيلي العربي أو الفنون التشكيلية العالمية أو الفنون بشكل عام… وتهتم أيضا بكافة المدارس الفنية في العالم, إضافة للتوثيق للفنانين الكبار…
  • المدونات الأدبية
    وهي المدونات التي يهتم أصحابها بالفنون الأدبية المنوعة , عربيا وعالميا , والتي تشمل : النقد الأدبي , النص الأدبي , القصة القصيرة, الشعر الموزون والمقفى, الشعر المنثور, والخواطر, وتؤرخ لأعلم الأدب والشعر…
  • · مدونات علمية

مدونات ذات طابع علمي محدد أو عام, ويهتم أصحابها بالأخبار العلمية وفي كافة أنواعها من علوم فكية وعلوم طبية وشؤون صناعية, ومتابعات الابتكارات والاكتشافات وغيرها .

  • مدونات البث الإذاعي
    يهتم هذا النوع من المدونات ببث البرامج الإذاعية القصيرة, والمسجلة مسبقا بواسطة صاحب المدونة, وبإمكان المستمع تحميلها الى جهازه عندما يريد الاستماع اليها…وهي في غالبيتها عبارة عن مشغلات للملفات الصوتية بصيغة mp3 التي بامكانها تشغيل الملفات… ومن الممكن أن تتكون هذه الملفات من الأعاني والأناشيد والخطابات والمحاضرات والحوارات وما شابه..
  • مدونات البث المرئي (الفيديو)
    يعتبر هذا النوع من أحدث الاتجاهات في أواسط المدونات الإلكترونية, وتعد هذه الوصلات للبث المرئي بواسطة الفيديو, وهناك محطات للبث المرئي يمكن متابعتها, والاطلاع على بثها المتواصل على مدار الساعة…
  • مدونات مصورة
    هذه المدونات تضم في صفحاتها أنواعا كثيرة من الصور ذات طابع معين أو صور عامة, أو صور تهتم بالحدث اليومي, وغالبا ما تكون مثل هذه المدونات, مرجعا هاما ومصدرا توثيقيا للحصول على الصور ذات الاهتمام المحدد من قبل المستخدمين لها في الشبكة العنكبوتية أو خارجها, وهناك الكثير من وسائل الاعلام تعتمد مثل هذه المدونات للحصول على طلبها, وكثيرا من مختبرات التصوير الرقمي يلجؤون لمثل هذه المدونات للحصول على مشاهد وخلفيات منوعة لاستخدامها في تركيب صورهم …

أشهر مواقع لانشاء  المدونات

http://www.blogger.com

http://www.blogwise.com

http://www.bloglines.com

http://www.livejournal.com

http://www.wordpress.com

كيفية انشاء مدونة من خلال موقع   blogger

بوربوينت يوضح كيفية انشاء مدونة

Presentation3

Hello world!